كتب: عبد الرحمن سيد
تحولت منطقة سكنية مزدحمة في مدينة سارسيل شمال العاصمة الفرنسية باريس إلى موقع أمني مغلق مساء السبت، بعدما دفعت سيارة وصفت بأنها "مثيرة للقلق" السلطات إلى إجلاء نحو 300 شخص، قبل أن تكشف عمليات الفحص عن وجود أسلحة بداخلها.
التحقيقات
مستمرة لكشف ملابسات الواقعة
وأفادت مصادر
أمنية فرنسية، اليوم الأحد، بأن السلطات أقامت طوقا أمنيا حول السيارة التي كانت
متوقفة في أحد أحياء مدينة سارسيل التابعة لمحافظة فال دواز شمال باريس، بالقرب من
دار سينما وعدد من المطاعم، حيث جرى إخلاء تلك المواقع في وقت مبكر من مساء السبت
حفاظًا على سلامة المواطنين.
وجاء التحرك
الأمني عقب إخطار من المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسية (DGSI) بشأن السيارة، التي أثارت الاشتباه لدى
الجهات المختصة، ما دفع فرق تفكيك القنابل إلى التدخل لفحصها والتأكد من عدم وجود
مواد خطرة.
وبعد انتهاء
عمليات التفتيش، أكدت فرق التدخل عدم العثور على أي متفجرات داخل السيارة، إلا أن
الفحص كشف وجود أسلحة بداخلها، وفق ما نقلته المصادر الأمنية الفرنسية.
وأوضح مصدر أمني أن المركبة التي استدعت تدخل السلطات كانت سيارة "مسروقة"، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية بهدف تحديد ملابسات الواقعة والكشف عن خلفيات وجود الأسلحة داخلها.
وتواصل الأجهزة
الأمنية الفرنسية جمع المعلومات حول الحادث، في وقت تركز فيه التحقيقات على تحديد
مصدر السيارة والأسلحة والجهات المرتبطة بها.



